إخوان كول أسوان
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مرحبا " اهلا وسهلا " بك
إن كنت زائر أتمني انك تكون من افضل الاعضاء عندنا

إخوان كول أسوان

الأختلاف للتميز
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المخطط الصهيوني والتواطؤ العربي والدولي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abo mohammed
نائب المدير


ذكر عدد المساهمات : 520
نقاط : 285
العمر : 37
الاوسمة :
بلدي :
مزاجك :
هوايتك :
المهنة :
من اين علمت عن المنتدي؟؟ :
دعاء :

مُساهمةموضوع: المخطط الصهيوني والتواطؤ العربي والدولي   الثلاثاء يناير 13, 2009 2:42 pm

لم تكن الحرب العدوانية علي غزة مجرد محاولة إسرائيلية لمنع اطلاق المقاومة الفلسطينية لصواريخها صوب البلدات والمستوطنات الصهيونية.. بل كانت ترجمة لخطة واضحة المعالم تشمل الرؤية الاسرائيلية للمنطقة بأسرها.. وفي هذا السياق اكدت دراسة صادرة عن 'مركز الناطور للدراسات' الاهداف الاستراتيجية للحرب والتي أوضحت أن المؤسسة العسكرية - الاسرائيلية قامت قبل أيام بتقديم توصياتها للمرحلة القادمة، وذلك للعرض علي



الجهات السياسية في الكيان الصهيوني لكي ترسم سياستها القادمة بناء علي هذه التوصيات، والتي جاءت علي شكل ورقة تحمل خطة سياسية وعسكرية لمواجهة كافة الاحتمالات التي تتعرض لها دولة الكيان الصهيوني في العام 2009.

وفقا للدراسة فقد استندت هذه التوصيات إلي قراءة دقيقة للأوضاع السياسية في المنطقة والعالم وبالتحديد في الولايات المتحدة بعد وصول الديمقراطيين إلي سدة الحكم هناك وتوقع المؤسسة العسكرية الصهيونية لتغيرات دراماتيكية في السياسة الأمريكية.. قد تجبر 'إسرائيل' علي اللعب وحدها علي الصعيد السياسي وتوريط غيرها علي الصعيد العسكري.. كما فعلت في العديد من المرات.. لقد توصلت المؤسسة العسكرية الصهيونية إلي معلومات سرية وعلنية.. بأن الإدارة الأمريكية الجديدة ستنتهج أسلوب احتواء الأزمات في كافة بقاع الأرض.. أملا في تحسين صورتها السيئة في العالم.. والعمل علي إخراج الولايات المتحدة من أزمتها الاقتصادية الحادة التي تعصف بها مع المحافظة علي قوة الردع الكفيلة بحماية المصالح الأمريكية في العالم.. وعليه فإن الادارة الأمريكية الجديدة سيكون علي رأس أولوياتها: احتواء الأزمة النووية الإيرانية بطرق سلمية بعيدا عن التصعيد العسكري لتسهيل مهمة الجيش الأمريكي في العراق للخروج من هناك بسلاسة دون جر ذيول الهزيمة خلفه كما حصل في فيتنام.. وعليه قدمت الولايات المتحدة خطتها الأمنية في العراق والتي تشرعن وجودها العسكري هناك لثلاث سنوات قادمة وبموافقة حكومة المالكي العميلة هناك وبمباركة إيرانية.. خاصة إذا ما تذكرنا أن الغالبية العظمي من حكومة المالكي هم من أصدقاء إيران القدامي.. والذين بذلوا جهدا لا بأس به لتثبيت بند هام في الخطة الأمنية وهو 'عدم استعمال الجيش الأمريكي في مهام عسكرية ضد دول الجوار والمقصود هنا إيران'.. مما تقدم استندت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في رؤيتها للمرحلة القادمة إلي عدة محاور كبيرة.. أولها: الدبلوماسية الإسرائيلية التي يجب أن تكون مهمتها تحسين العلاقة مع دول ما يسمي بمحور الاعتدال العربي مصر والسعودية والأردن وقطر وما خفي.. والعمل علي تقوية النظام الأردني ومساعدته للخروج من الأزمات الاقتصادية التي قد تعصف به في المرحلة القادمة ومساندته القوية في ازماته السياسية التي قد تقع نتيجة لتسارع الأحداث في المنطقة .. وهذه ضرورة استراتيجية لضمان أمن 'إسرائيل' تطوير العلاقة مع النظام السعودي من خلال فتح قنوات سياسية عديدة والإيهام باستعداد 'إسرائيل' لتقديم تنازلات مؤلمة في سبيل تحقيق سلام شامل في المنطقة استنادا إلي المبادرة العربية السعودية ومحاولة جذب مصر إلي هذا التقارب الجديد القديم لتقديم المساعدة وتسهيل مهمة إسرائيل في فتح ثغرة سياسية كبيرة وسط ما يسمي بدول الاعتدال.. وفي الوقت نفسه منع الولايات المتحدة من تقديم أي مساعدات عسكرية للسعودية في مجال التطوير النووي والصواريخ الباليستية واعتبار ذلك مهمة أساسية لمنع أي تغير في ميزان القوي في المنطقة خاصة في المجال الجوي وذلك ينطبق بالطبع علي جمهورية مصر العربية.. مقابل تنازلات سياسية إسرائيلية وهمية.. تدعم السياسة الأمريكية الجديدة في المنطقة. أما المحور الثاني فهو المحور السوري فقد تناولت الورقة توصيات باستعداد إسرائيل لتقديم تنازلات مؤلمة وتاريخية فيما يتعلق بالجولان مقابل اتفاقية إسرائيلية سورية لبنانية لإحلال السلام في المنطقة وهذا بالطبع يقود إلي استعداد 'إسرائيل' للانسحاب من مزارع شبعا ومنطقة الغجر لسحب الذرائع من حزب الله واضعاف مبررات وجوده.. وبالتأكيد كسر المحور الممانع لقضمه قطعة قطعة. اما المحور الثالث وهو الأهم: منع أي تقارب أمريكي إيراني يقود إلي قبول الأمر الواقع في إيران وهذا الملف سيجبر القيادة الإسرائيلية علي اللعب وحدها إذا ما رفضت الإدارة الأمريكية الجديدة الانصياع لرغبات إسرائيل العسكرية فيما يتعلق بضرب المنشآت النووية الإيرانية بكل الوسائل حتي ولو هدد ذلك العلاقات الاستراتيجية بين إسرائيل والولايات المتحدة 'حسب التعبير الصهيوني'.. من خلال توريطها في معركة خارج حسابات الإدارة الجديدة للولايات المتحدة لأن السكوت علي ذلك يعني تهديد وجود دولة 'إسرائيل' في المدي المنظور.. وهذا يتطلب بالطبع.. قلب الطاولة في المنطقة بأسرها. أما المحور الرابع: فهو المحور الفلسطيني والذي استند الي قراءة مبسطة للأمور بأن سلطة محمود عباس معرضة للاختفاء في عام 2009 بسبب ضعفها وعدم قدرتها علي السيطرة علي مجريات الأمور في المستقبل القريب مما سيؤدي إلي انهيارها .. ولعدم التعجيل في حدوث ذلك يجب علي 'إسرائيل' منع أي انتخابات قد ينوي محمود عباس إجراءها في المناطق لأن ذلك سيعيد انتخاب حركة حماس وحصولها علي الأغلبية مرة ثانية وهذا سيشيع الفوضي وعدم السيطرة علي المناطق المحتلة وينتهي بذلك مشروع حل الدولتين .. وعليه يجب علي 'إسرائيل' عمل كل ما في وسعها لمنع ذلك حتي ولو رفضت الولايات المتحدة هذا الموقف، أي منع إجراء أي انتخابات في المناطق الفلسطينية .. أما ما يتعلق بحركة حماس في الجنوب وحزب الله في الشمال فيجب علي 'إسرائيل' أن تتعامل بحذر شديد مع هذا الملف بحيث تعمل علي إضعاف الجهتين من خلال إضعاف محور الممانعة: إيران، سوريا، حماس، حزب الله ومن خلال الضغط المستمر علي حركة حماس لإضعاف قوتها السلطوية والعسكرية والاستمرار في فرض الحصار إلي أجل غير مسمي دون استفزاز أي من الطرفين سيان في الشمال أو في الجنوب وعدم الانجرار لحرب استنزاف وهذا يعني ألا تحيا غزة وألا تموت .. لحين نضوج الوضع السياسي في المنطقة ومن ثم الانقلاب علي حماس حسب التعبير الإسرائيلي وهذا بحاجة الي وقت..؟! هذه هي الرؤية الصهيونية للمرحلة القادمة وهي تنذر بأننا مقبلون علي مرحلة صعبة عنوانها شطب إيران.. شطب السلطة الوطنية الفلسطينية.. المصالحة مع سوريا.. الإبقاء علي حماس بين الحياة والموت.. انهاء ظاهرة حزب الله.. تطبيع العلاقات مع دول الاعتدال العربي من خلال الالتفاف علي المبادرة العربية وتحويل الملف الفلسطيني الي حظيرة الجامعة العربية.

• • •

في ضوء هذه الأهداف الاستراتيجية جاءت الحرب العدوانية التي شنتها قوات الاحتلال الاسرائيلي علي قطاع غزة في السابع والعشرين من ديسمبر الماضي.. فيما كانت اثار معركة حرب يوليو 2006 لاتزال تعصف بالمجتمع الاسرائيلي وقيادته، والتي وضعت الجيش الاسرائيلي في موقف العاجز عن الردع والانجاز، وسقوط هيبة خامس اقوي جيش عددا وتسليحا في العالم، والذي يمتلك كل انواع الاسلحة التي تمتلكها الدول العظمي.. تساقطت قدراته علي يد مقاتلي المقاومة اللبنانية وتهاوت امام مجموعة صغيرة من المقاتلين لا تزيد عن بضعة الاف كما وصفها تقرير 'فينوجراد'.. مما دفع المجتمع الاسرائيلي للبحث عن قيادة جديدة تكون رافعا لهذا الواقع.

وعلي مدي العامين الماضيين ركز الاسرائيليون بشكل واضح علي حركة حماس التي زعموا أنها امتداد للتحالف الايراني السوري وحزب الله الذي اسقط التفوق الاسرائيلي.. وراح الاسرائيليون يهولون من امكانات حركة حماس وقدرتها علي اطلاق صواريخ بعيدة المدي وامتلاكها اسلحة مختلفة يتم تهريبها عبر الانفاق في منطقة رفح علي الحدود مع فلسطين المحتلة.. وهكذا روج الاعلام الاسرائيلي ومن بعده الغربي من حركة حماس كونها قوة يمكنها مقاومة الجيش الاسرائيلي الي درجة التكافؤ وتدمير جنوب 'اسرائيل' ووضع مليون اسرائيلي تحت رحمة صواريخ القسام.

وعلي ضوء هذه الحملة الاعلامية التي تواطأت فيها اطراف اقليمية ودولية وضعت 'اسرائيل' قطاع غزة كاملا تحت الحصار وحرمت سكانه من كل احتياجات الحياة.. ثم جاء العدوان العسكري الصهيوني الاخير باستعمال كافة القوات الجوية والبحرية والبرية ليتم قصف وتدمير كافة المعسكرات والمستودعات والمقرات الامنية والقيادية والسياسية التي سبق وسيطرت عليها حركة حماس خلال صدامها مع السلطة الفلسطينية في قطاع غزة في يونيو 2007.. وبدا واضحا ان الهدف الاول من وراء الحملة الاسرائيلية هو ارغامها علي الاقتناع بقوة الردع الاسرائيلية بعد ما اظهره تقرير 'فينوجراد' والانتصار اللبناني المقاوم علي العدو في العام 2006 من هزيمة مخزية تعرضت لها حكومة اولمرت.

وعلي هذا اعتبرت الحكومة الصهيونية ان عدوانها علي غزة هو بمثابة 'معركة كسر عظم' هددت فيها 'إسرائيل' بانها لن توقف عدوانها مهما بلغت الضغوطات الدولية والشعبية حتي تحقق هدفها الأول وتخلق واقعا جديدا في غزة بشروطها واملاءاتها وبموافقة كل الاطراف.. وفي هذا اعدت الحكومة الصهيونية طويلا لعدوانها عبر المناورات المتكررة بحجة مواجهة سوريا وحزب الله، لكنها بحثت عن الحلقة الاضعف في غزة لتعيد المعنويات المنهارة للجيش الاسرائيلي.. ولذا فهي ترغب الآن وبشدة في أن يخرج احد قادة حماس لطلب وقف اطلاق النار فيما يتباهي القادة الاسرائيليون العسكريون بهجومهم علي غزة، وكأن حماس قوة او دولة تواجه القوة الاسرائيلية.. ومع كل ذلك فقد اثبتت قيادة المقاومة في غزة قدرتها علي امتصاص الصدمة الأولي والتي كان من الممكن تجنبها حتي لا تبدو المقاومة بالسذاجة العسكرية والاعلامية والسياسية.. وفي هذا تؤكد المعلومات ان 'محمود الزهار' القيادي في حركة حماس طلب من اللواء 'توفيق جبر' قبل العدوان الاسرائيلي الغاء الاحتفال بتخريج دفعة من الشرطة.. الا أن الشهيد 'جبر' لم يلبي هذا الطلب وهو ما ادي إلي استشهاد نحو 90شرطيا يشكلون الجزء الأكبر من مجموع الشهداء العسكريين من كافة فصائل المقاومة، ومن هنا فإن النجاح الذي حققته فصائل المقاومة يبرز في أنها لم تفقد اي قائد سياسي او ميداني باستثناء 'نزار ريان' حيث نجح قادة المقاومة في الاختفاء والتخفي مما اضعف محصلة الاهداف الاسرائيلية، كما أن مستودعات الاسلحة ومنصات ومناطق اطلاق الصواريخ لم تكتشف او تدمر.. بل إن الهدف الذي لم يضعه العدوان الاسرائيلي في الحسبان قد تحقق وهو وحدة كافة ابناء الشعب الفلسطيني - باستثناء القيادات المنقسمة - وان كانت قيادات السلطة الوطنية لا تستطيع الاعلان عن اي موقف يتعارض مع ضرورة مواجهة العدوان والتصدي له.. بل إن العدوان حرك الضمير العربي وبدت صورة المظاهرات المعادية للعدوان الاسرائيلي في كافة انحاء العالم العربي والاسلامي وكأنها تعيد مجددا النظرة الكريهة للمحتلين المغتصبين لأرض فلسطين.

لقد بدا واضحا أن الاهداف العسكرية للعدوان علي غزة قد انطلقت في سياق تعدد الغارات الجوية وتنوع ادواتها والطائرات المنفذة لها وذلك وفق مجموعة من الأهداف تحددت علي النحو التالي: القيادات الميدانية والمجموعات التي تقوم باطلاق الصواريخ، والقيادات السياسية المحركة للمجموعات العسكرية من كافة الفصائل، والمراكز والمجموعات المصنعة للقذائف الصاروخية، وضرب ما يسمي بالبني التحتية للمقاومة ومراكز التدريب وورش الخراطة والحدادة، وضرب مستودعات الاسلحة، وضرب مناطق الحدود مع مصر لتدمير الانفاق، وضرب كافة المقرات والمؤسسات الميدانية والحكومية التابعة لحكومة حماس، كالوزارات والمقرات والاجهزة الامنية رغم أنها هي نفس مقار السلطة الوطنية السابقة.

اما جملة الاهداف السياسية فتتمحور في اعادة الاعتبار للجيش الاسرائيلي الذي ذاق طعم الهزيمة الحقيقي في العام 2006، وفرض الحلول السياسية علي المقاومة الفلسطينية، وازاحة اية قوة تقف في وجه عملية التطبيع المتسارعة مع الدول العربية، وفصل الفلسطينيين عن العمق العربي وتحميلهم المسئولية عن كافة الاخطاء.

اما عن المستوي الداخلي الاسرائيلي فان العدوان استهدف استثمار العملية العسكرية في غزة لمصلحة المعركة الانتخابية الاسرائيلية حيث خطط اولمرت و ليفني وباراك جيدا لاستغلال هذه المعركة واطلقوا تصريحات متشددة تشير إلي التوجهات القادمة للمعركة الانتخابية المقررة في فبراير المقبل لشد الجمهور الاسرائيلي اليهم.. اولمرت يريد تبييض صفحته بعد هزيمة 2006 في لبنان وكذلك من ملف الفساد الذي علق به وهو ليس في موضع الخسارة وهو من خارج الحكم سواء كان هناك انتصار ام هزيمة.. اما باراك فهو يريد أن يظهر بمظهر القائد المميز لإسرائيل، وفي نفس الوقت ينتقم من الفلسطينيين الذين يعتبرهم انهم هم من اسقطه في الانتخابات التي خسر فيها موقعه امام شارون. اما ليفني فأرادت تدعيم موقفها كزعيمة لحزب كاديما ورئيسة الوزراء المرتقبة في ظل منافسة حادة يقودها بنيامين نتنياهو للعودة مجددا الي رئاسة الحكومة الصهيونية عن تكتل الليكود.

فالعدوان يأتي علي ابواب الانتخابات الاسرائيلية والتي بدأت بعض الاصوات تنادي بتأجيلها لحين حسم المعارك وتصفية حماس وحتي لا تؤثر علي قرارات القيادات العسكرية والسياسية التي تشكل اسماؤهم اللائحة الاولي للمترشحين في هذه الانتخابات.. فباراك يريد اضعاف حماس الي اقصي حد قبل أن يقوم بتقطيع غزة الي ثلاث او أربع مناطق.. ومع ذلك فان الهجوم البري الذي شنته 'اسرائيل' علي القطاع سيحمل معه كل الاحتمالات، لأن التلاحم في الهجوم بين القوات الإسرائيلية وقوات المقاومة رغم تفاوت نوعية الاسلحة والقوي التدميرية قبل دخول القوات الاسرائيلية إلي مناطق المدن والقري سينعكس سلبا وخسائر فادحة بين القوات الاسرائيلية المتقدمة وهي خسائر ستنعكس علي الشارع الاسرائيلي والانتخابات القادمة.

وعلي الرغم من أن القيادة الإسرائيلية حصلت علي الضوء الأخضر من الولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول الغربية لهجومها علي غزة إلا أنها فوجئت بإمكانيات المقاومة العسكرية والتي تصاعدت عمليات اطلاق صواريخها صوب مستوطنات ومدن الكيان الصهيوني الامر الذي وضع بالفعل اكثر من مليون اسرائيلي تحت مرمي نيران هذه الصواريخ.. كما أن اطلاق صواريخ الكاتيوشا من جنوب لبنان في مواجهة المدن الاسرائيلية الشمالية سوف يضع اكثر من مليون اسرائيلي اخرين في مرمي الصواريخ ومن ثم اثارة الذعر بين السكان الاسرائيليين بعودة اجواء حرب 2006 مرة أخري، وسوف يربك بالطبع حسابات العدو خاصة اذا ما اتسعت رقعة المواجهة من الجنوب اللبناني.. وهو ما قد يفقد 'إسرائيل' الدعم السياسي الذي حصلت عليه من العديد من الاطراف الاقليمية والدولية ويجعلها مضطرة لوقف عدوانها البربري علي غزة.

• • •

وفي هذا السياق فقد بدا واضحا التخبط الرسمي العربي في التعامل مع قضية العدوان علي غزة.. فبعد أن فشل وزراء الخارجية العرب في اتخاذ موقف داعم لأبناء غزة الذين يتعرضون لحرب المذابح الاسرائيلية اليومية، وفشلوا في عقد قمة عربية طارئة لبحث سبل مواجهة العدوان.. فشلوا مجددا في احراز أي تقدم لمبادرتهم باللجوء الي مجلس الامن او تبني الرؤية المصرية التي لا تلبي المطالب الفلسطينية المشروعة، وأصبح النظام العربي الرسمي عاجزا عن الفعل فيما تتزايد المطالب الشعبية في كافة انحاء العالم العربي مطالبة بردع العدوان ومواجهة العاجزين عن نصرة الاشقاء في غزة التي تدفع وحدها ثمن التخاذل العربي والتواطؤ الدولي.



المصدر:

http://www.elaosboa.com/elosboa/issues/613/01001.asp
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المخطط الصهيوني والتواطؤ العربي والدولي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إخوان كول أسوان :: 
القسم الساخن
 :: حوارات سياسية
-
انتقل الى: